Zastave i simboli organizacije koji bi uskoro mogli biti zabranjeni u Austriji po pisanju austrijskih medija su: Ihvanul muslimin (pokazivanje 4 prsta) , PKK, Hamas, Hezbollah, i ustaški simboli. Zastave Isila i Al Kaide su ranije zabranjeni.
https://anfarabic.com/ثقافة-ومجتمع/التل ... نمسا-47726
ووفقاً لبعض الأنباء التي وردت على وسائل الإعلام النمساوية أن الحظر كتب تحت عنوان: "الإخوان المسلمين والسلام السني"، "العنصرية التركية واليمين المتشدد"، "منظمة العمال الكردستاني الكردية"، "حماس الفلسطينية"، "حزب الله" و"الحركة الثورية الكرواتية او(ستاشا)".
Video snimak Fadija Šamouna u kojem govori da neće odustati od svojih principa ma koliku cijenu morao platiti. Na 3:25 govori kako ga austrijska TV naziva teroristom i kako vladini mediji pišu kako je on terorista koji je mahao zastavom itd.
Video
https://youtu.be/rrvk5rhaODk
Pro-šiitski portal “Dahije” koji je prvi objavio Fadijev video i kojeg sam Fadi u video snimku spominje i koji u tekstu navodi kako Fadiju prijeti protjerivanje iz Austrije te kako je 26.12.2018. zakazan prvi sastanak sa licima odgovornim za protjerivanje itd.
http://da7ye.com/article/125244
Zamoli Salik te Sirijce neka ti prevedu ovaj plačljivi tekst (ljudi se slomili da izgleda što gore, a ti ovdje govoriš kako je sve ok) nadam se da će ti biti jasnije. Nemam razloga da izmišljam sve što sam napisao objavio je i ovaj pro-šiitski portal čiji administrator na kraju teksta vrišti kako su advokati jedina šansa Fadiju

te kako se dobri ljudi “mukaveme” trebaju zauzeti, da valjda skupe keš i pošalju ga Fadijevim advokatima bla bla.
Tekst sa bizarnim naslovom: Video: Fadi Šemoun... Onaj koji je digao zastavu Hezbollaha na aerodromu u Austriji obraća vam se... “Pomozite mi prije 26.12.”
بالفيديو: فادي شمعون .. رافع علم حزب الله في مطار النمسا يناشدكم .. ساعدوني قبل 26 كانون الاول
خاص موقع "الضاحية"
بالابتزاز والتهويل والتخويف والتهديد بلقمة العيش، تتواصل "المعارضة السورية" في اوروبا مع اللاجئين المؤيدين للدولة السورية ومحور المقاومة. لا يعترفون لك "بالحرية" إلا اذا شتمت الرئيس السوري بشار الاسد والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. وعلى هذا المنوال تجاريهم الحكومات الغربية .. اليكم بعضاً من "اخلاقهم" وافعالهم.
فادي شمعون، سوريٌ مقيم في النمسا من 5 سنوات، قام بلمّ شمله منذ سنة ونيّف. رفع لحظة وصول ذويه الى المطار العلم السوريّ وعلم حزب الله. منذ اسابيع بدأ مشوار الابتزاز من المعارضة السورية وتنسيقياتها وصولاً الى الصحافيين السوريين العاملين في القنوات الفضائية (التفاصيل في الفيديو).
يستعد فادي اليوم لجسلة مع الجهات المعنية بترحيله من النمسا في 26 كانون الاول 2018. اقل قرار يدان به الانتماء الى جماعات واحزاب مصنفة بالارهابية، فيرحّل وعائلته. وحدهم المحامون في النمسا قادرون على انقاذ فادي من مستنقع القضاء الذي اغرقه فيه "جماعة الشعب يريد اسقاط النظام".
فادي، غير نادم على ما فعل ومقتنع ان حرية التعبير حقّ مقدس لا يحق لأي جهة مهما علا شأنها ان تنازعه عليها، لكنه لا يقوى حالياً على تحمّل الاعباء المالية لتعيين محامٍ للدفاع عنه. فهو اقترض منذ اشهر مالاً عبر المصرف لشراء حاجياته الخاصة، علماً انه يعمل بطريقة شرعية ويسدد كل الفواتير والضرائب المستحقة.
موقع "الضاحية"، يناشد اهل الخير، اهل المقاومة، بالوقوف الى جانب فادي وتسخير كل اشكال الدعم، لا رداً للجميل الذي قام به في المطار، لكن تضامناً معه وتحدّياً للحملة المغرضة التي تشنّ عليه. لكل الراغبين بتقديم الدعم والمساعدة التواصل مع ادارة الموقع لإفادتكم بكامل التفاصيل لعلنا نستطيع سوياً مساندة فادي ورفع الظلم عنه